إعلان

أَثْقَلُ مِنَ الزَّوَاقِي

أَثْقَلُ مِنَ الزَّوَاقِي:
 
قال محمد بن قُدَامة: سألت الفراء عنها فلم يعرفها، فقال جليس له: إن العرب كانت تَسْمُرُ بالليل، فإذا زَقَت الدِّيَكة استثقلتها لأنها تُؤْذِن بالصبح إذا زَقَتْ، فاستحسن الفراء قوله.

ثَبَتَ لِبْدُهُ

ثَبَتَ لِبْدُهُ:

يقال للرجل إذا دُعي عليه: ثَبَتَ لِبْدُه، وأثْبَتَ الله لِبْدَه، أي أدام له الشر. قلت: يمكن أن يراد باللبد ههنا لبد فرسه، فكأنه قال: ثبت لبده مكانه من الأرض، أي لا يلبد فرسه، وإذا لم يلبد فرسه لم يَرَ في رَحْله خَيْرا لأنهم يَجْلِبُونَ الخيرَ إلى أنفسهم من الغارة.

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ

ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ جَرْدٍ تَرْقَعُ:
 
الجَرْدُ: الثوبُ الخَلَقُ.

يضرب لمن يطلب ما لا نفع له فيه.

ثَارَ ثَائِرُهُ

ثَارَ ثَائِرُهُ:
 
أي هاج ما كان من عادته أن يَهيج منه.
يضرب لمن يَسْتَطير غَضَباً.

ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ

ثَمَرَةُ الصَّبْرِ نجْحُ الظَّفَرِ:
 
يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.

ثُلَّ عَرْشُه

ثُلَّ عَرْشُه:
 
أي ذهَب عزُّه وساءت حالُه، يقال: ثَلَلْتُ الشيءَ، إذا هدمته وكسرته، قال القتيبي: للعرش ههنا معنيان: أَحَدُهما السريرُ والأسِرَّةُ للملوك، فإذا ثُلَّ عرشُ الملك فقد ذهب عِزُّهُ، والمعنى الآخر البيتُ ينصب من العِيدَان ويُظَلَّل، وجمعه عُرُوش، فإذا كسِرَ عرشُ الرجل فقد هلك وذلَّ.

الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى

الثَّكْلَى تُحِبُّ الثَّكْلَى:
 
لأنها تَأْتَسِي بها في البُكَاء والْجَزَع.

ثَارَ حَابِلُهُمْ عَلَى نَابِلِهِمْ

ثَارَ حَابِلُهُمْ عَلَى نَابِلِهِمْ
 
الحابل: صاحب الْحِبَالة، والنابل: صاحب النَّبْل، أي اختلط أمرُهم، ويروى "ثاب" أي أوقدوا الشر إيقاداً.

يضرب في فساد ذَاتِ البَيْنِ وتأريثِ الشر في القوم.

تَقَلَّدَهَا طَوْقَ الحَمَامَةِ

تَقَلَّدَهَا طَوْقَ الحَمَامَةِ:
 
الهاء كناية عن الخَصْلة القَبيحة، أي تقلّدها تقلُّدَ طَوْقِ الحمامة، أي لا تُزَايله ولا تفارقه حتى يفارق طوقُ الحمامةِ الحمامةَ.

تَغَافَلْ كأَنَّكَ وَاسِطِيُّ

تَغَافَلْ كأَنَّكَ وَاسِطِيُّ: 
 
قال المبرد: أصله أن الحجاج كان يُسَخِّر أهلَ واسط في البناء، فكانوا يهربون وينامون وسط الغرباء في المسجد، فيجيء الشرطيّ ويقول: يا واسطيّ، فمن رَفَع رأسه أخذه وحَمَله، فلذلك كانوا يتغافلون.