إعلان

لا تنه عن خلقٍٍ وتأتى مثله


لا تنه عن خلقٍٍ وتأتى مثله:

هو من قول المتوكل الكنانى:


إبدأ بنفسك فانهها عن غيها...
               فاذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك تعدل إن وعظت ويقتدى...

               بالقول منك ويقبل التعلم
لاتنه عن خلق وتأتى مثله...

               عار عليك إذا فعلت عظيم

لا تسأل الصارخ وانظر ماله


لا تسأل الصارخ وانظر ماله:

أي إنه لم يستصرخك إلا لأمر أصابه فلا تحوجه إلى إثباتك بما دهاه، يضرب للرجل تعرف فاقته فيجب سد مفاقره قبل المسألة.

لا تبل في قليبٍ شربت منه


لا تبل في قليبٍ شربت منه:

يضرب في النهى عن ذم المنعم.

لا بد للبطنة من خمصةٍ


لا بد للبطنة من خمصةٍ:

هي الجوع، ويروى: ليس للبطنة خير من خمصة تتبعها، ويروى: ليس لشبعة خير من صفرة، يضرب لمن برم بالشيء لكثرته عنده فيؤمر بمجانبته حتى تشتهيه.

لئن فعلت كذا...


لئن فعلت كذا ليكونن بتة ما بينى وبينك:

أي قطعه ما بينى وبينك، يقوله الرجل يخوف صاحبه بالهجران في شىء ينكره عليه.

كندماني جذيمة


كَنَدْمَانَيّ جُذيمَة:

كان جذيمة الوضاح الملك يربأ بنفسه من أن ينادم أحداً وكان يقول: أنا أعظم من أن أنادم إلا الفرقدين، فكان يشرب كأساً ويصب لهما كأسين حتى فقد ابن أخته عمرو بن عدي صاحب الطوق فوجده مالك وعقيل رجلان من بلقين، فلما قدما به عليه حكمها فاختارا منادمته ما عاش وعاشا، ويقال: إنهما اصطحبا منادمته أربعين سنة، يضرب في أخوين طال تصاحبهما، قال متمم بن نويرة:
وكنا كندماني جذيمة حقبة...

              من الدهر حتى قيل لن نتصدعا
فلما تفرقنا كأنى ومالكاً...

              لطول اجتماع لم نبت ليلة معا


وقال أبو خراش:


ألم تعلمي أن قد تفرق قبلنا...
              نديماً صفاء مالك وعقيل

كمجير ام عامرٍ


كمجير ام عامرٍ:

طرد قوم ضبعاً حتى ألجؤوها إلى خيمة أعرابى فأجارها فنازعوه فقالوا: صيدنا وطريدتنا، فقال: كلا، والذي نفسي بيده! لا تصلون إليها ماثبت قائم سيفى بيدى! فتركوه فقرب إليها لبناً فأقبلت تلغ فيه حتى شبعت فانه لنائم في جوف بيته فوثبت عليه فبقرت بطنه وذهبت فأخذ ابن عم له قوسه وكنانته فلم يزل في طلبها حتى قتلها وأنشأ يقول:
ومن يصنع المعروف في غير أهله...

               يجازى الذي لاقى مجير أم عامر
أدام لها حين استجارت بقربه...

               لها محض ألبان اللقاح الدرائر
وأسمنها حتى إذا ما تكاملت...

               فرته بأنياب لها واظافر
فقل لذوي المعروف هذا جزاء من...

               بدا يصنع المعروف مع غير شاكر


يضرب لمصطنع المعروف إلى غير أهله.

كل فتاةٍ بابيها معجبةٌ


كل فتاةٍ بابيها معجبةٌ:

خرجت العجفاء بنت علقمة السعدى مع أتراب لها إلى متحدث لهن ليلاً فذكرت كل واحدة اباها وافتخرت به فقالت العجفاء ذلك ثم ذكرت اباها بخير وكان علقمة جباناً بخيلاً، يضرب في إعجاب الرجل برهطه وإن كانوا غير أهل لذلك،

ذات شاةٍ برجلها تناط


ذات شاةٍ برجلها تناط : ويروى: تناط برجليها،

وأصله أن وكيع بن سلمة الأيادى ولى البيت بعد جرهم وبنى مكة صرحاً فكان يرتقى فيه ويقول: إنى أناجى الله، وكان يسجع يتكهن، فلما حضرته الوفاة جمع اياداً فقال: اسمعوا وصيتى: الكلام كلمتان والأمر بعد البيان، من رشد فاتبعوه ومن غوى فارفضوه، وكل شاة معلقة برجلها، فأرسلها مثلاً، يضرب في وجوب أخذ الرجل بذنبه دون ذنب غيره.

كطالب القرن جدعت أذناه


كطالب القرن جدعت أذناه:

يقولون: ذهبت النعامة تطلب قرنين فجدعت أذناه فعادت صلماء جماء، أنشد الفراء:

مثل النعامة كانت وهي سائمة...

              أذناه حتى زهاها الحين والجبن
جاءت لتشرى قرناً أو تعوضه...

              والدهر فيه رباح البيع والغبن
فقيل أذناك ظلما ثمت اصطلمت
...
              إلى الصماخ فلا قرن ولا أذن